صورة مقربة لشكل الفراخ الفيومي تظهر تفاصيل الرأس والعينين والريش المميز لها، مناسبة لعرض النمو الطبيعي للفراخ

شكل الفراخ الفيومي: اللون والحجم والملامح المميزة للسلالة

تُعد الفراخ الفيومي من أقدم وأشهر السلالات المصرية المحلية، وهي منتشرة بشكل كبير بين المربين بسبب قدرتها العالية على التحمل ومقاومتها للأمراض. في هذا المقال سنتعرف بالتفصيل على شكل الفراخ الفيومي وصفاتها الخارجية وكيف تميّزها عن باقي السلالات المختلفة مثل شكل الفراخ الساسو .

أولًا: شكل الفراخ الفيومي من حيث اللون

فراخ فيومي كبيرة الحجم في مزرعة تظهر نموها الصحي

يتميّز لون الفراخ الفيومي بأنه:

  • خليط بين الرمادي الفاتح والغامق.

  • وجود خطوط سوداء أو بقع داكنة على الريش.

  • أحيانًا يظهر لون أبيض خفيف عند أطراف الريش.

هذا اللون يساعدها على التمويه والحماية في البيئات الريفية.

ثانيًا: حجم ووزن الفراخ الفيومي

صورة مقربة لفراخ فيومي تظهر تفاصيل الرأس والعينين والريش المميز لها، مناسبة لعرض النمو الطبيعي للفراخ

  • حجمها متوسط إلى صغير

  • وزن الدجاجة البالغة:
    1.2 إلى 1.5 كجم

  • وزن الديك:
    1.5 إلى 1.8 كجم

\

لذلك فهي ليست مناسبة للتسمين السريع، لكنها ممتازة للإنتاج طويل المدى. واليك مقالة كامله تتحدث عن انواع الفراخ: الفرق بين البلدي والأبيض والساسو والفيومي من حيث الغرض اذا كان تسمين او لانتاج البيض.

ثالثًا: شكل الرأس والعُرف

رأس فراخ فيومي مقرب، توضح الملامح المميزة

  • رأس صغيرة نسبيًا؟

  • عُرف مفرد قائم (Single Comb).

  • لون العرف أحمر زاهي.

  • الأذن لونها أبيض أو مائل للفضي.

هذه الصفات تساعد على تمييزها بسهولة عن السلالات البلدية الأخرى.

رابعًا: شكل الأرجل والعيون

فراخ فيومي تمشي في فناء مفتوح داخل مزرعة الدواجن

  • الأرجل رفيعة وقوية.

  • ايضا لون الأرجل غالبًا رمادي أو أزرق فاتح وهو ما يميز شكل الفراخ الفيومي.

  • العيون لامعة ويقظة تدل على نشاط السلالة.

خامسًا: شكل الفراخ الفيومي الصغيرة (الكتاكيت)

فراخ فيومي صغيرة في حضانة عمر أسبوعين للتربية المنزلية

  • لون الكتكوت رمادي مع خطوط داكنة.

  • نشيطة جدًا منذ اليوم الأول.

  • سريعة الحركة والانتباه.

 هذه العلامات تساعد المربي على التأكد من السلالة الأصلية.

مقالات ذات صلة : انواع الفراخ: الفرق بين البلدي والأبيض والساسو والفيومي

تعليقات

لا تعليقات حتى الآن. لماذا لا تبدأ النقاش؟

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *