جداول وأوزان الدواجن

جدول درجات الحرارة للدواجن من عمر يوم ل لنهاية الدورة 40 يوم

يمثل جدول درجات الحرارة للدواجن أحد أهم الأشياء التي يحتاجها كل مربي حتى يحافظ على صحة القطيع وينجح في دورة التربية وذلك لأن  التحكم في الحرارة ليس خطوة ثانوية او غير هامه، بل هي الأساس الذي تُبنى عليه سرعة النمو ومعدل التحويل الغذائي وسلامة الطيور بشكل عام، لان الدواجن كائنات شديدة الحساسية للتغيرات الحرارية، حيث يسبب ارتفاع الحرارة إجهادا على الفراخ وفقدان للشهية وضعفا في المناعة، بينما انخفاضها قد يؤدي إلى نفوق سريع أو إصابات تنفسية يصعب علاجها. لذلك يصبح الاعتماد على جدول درجات الحرارة للدواجن أمرا ضروريا لضبط العنبر منذ اليوم الأول وحتى نهاية الدورة.

يعطي الجدول مقياسا واضحا لدرجة الحرارة المناسبة لكل عمر، مما يساعد المربي على ضبط الهيتر او الدفايات والتهوية بشكل دقيق. فعمر الكتكوت في الأيام الأولى يحتاج حرارة أعلى تصل الى 34- 35 درجة ، ثم تنخفض الحرارة يوميا 0.3 درجة حتى تصل للحد الذي يسمح للطيور به وهو  25 – 26 درجة والاستمرار عليها لنهاية الدورة. هذا التنظيم يمنع التقلبات المفاجئة ويجنب القطيع أي صدمات حرارية.

الاهتمام بدرجة الحرارة لا يحمي الطيور فقط، بل ينعكس مباشرة على الربحية. فكلما استقرت الحرارة تحسنت الشهية، وزادت قدرة الطائر على الاستفادة من العلف، وتراجعت معدلات النفوق. كما يساعد الالتزام بالجدول في الكشف المبكر عن أي مشكلة. فإذا لوحظ تجمع الطيور في زاوية معينة أو ابتعادها عن مصدر الدفء، فهذا يعني أن هناك خللا يحتاج إلى تدخل سريع.

جدول درجات الحرارة للدواجن  حسب العمر (بالدرجة المئوية)

جدول درجات الحرارة للدواجن

العمر (يوم) الحرارة المطلوبة (°م)
1 33
2 32.7
3 32.4
4 32.1
5 31.8
6 31.5
7 31.2
8 30.9
9 30.6
10 30.3
11 30
12 29.7
13 29.4
14 29.1
15 28.8
16 28.5
17 28.2
18 27.9
19 27.6
20 27.3
21 27
22 26.7
23 26.4
24 26.1
25 25.8
26 25.5
27 25.2
28 24.9
29 24.6
30 24.3
31 24
32 24
33 24
34 24
35 24
36 24
37 24
38 24
39 24

درجة الحرارة المثلى لتربية الدواجن في الشتاء

جدول درجات الحرارة للدواجن من عمر يوم ل لنهاية الدورة 40 يوم

تُعدّ درجة الحرارة أحد أهم العوامل المؤثرة في نجاح تربية الدواجن خلال فصل الشتاء، إذ ترتبط مباشرةً بصحة الطيور، ومعدلات النمو، وكفاءة التحويل الغذائي، وكذلك بمستوى المناعة. فالطيور في هذا الفصل تكون أكثر حساسية لانخفاض درجات الحرارة، ما يجعل توفير بيئة دافئة ومستقرة ضرورة إنتاجية واقتصادية.

في الأيام الأولى من عمر الكتكوت، يجب أن تكون درجة الحرارة مرتفعة نسبيًا لضمان قدرته على التكيّف، حيث يُوصى بأن تتراوح بين 33–35 درجة مئوية عند عمر يوم، ثم يتم خفضها تدريجيًا بمعدل 2–3 درجات أسبوعيًا حتى تصل إلى حدود 25–26 درجة في اخر الدورة . هذه المستويات تساعد الكتكوت على الحفاظ على طاقته للنمو بدلًا من استهلاكها في التدفئة الذاتية.

خلال الشتاء، يُفضّل دائمًا التركيز على ثبات الحرارة داخل العنبر لأن التقلبات المفاجئة – حتى لو كانت بسيطة – قد تسبب إجهادًا حراريًا يؤدي إلى انخفاض الشهية وتدهور المناعة. لذلك يجب التأكد من إحكام إغلاق الحظيرة، ومنع دخول تيارات الهواء البارد، مع توفير نظام تدفئة فعال سواء بلمبات الحرارية الحمراء أو بالهيتر الذى يعمل بالغاز او السولار أو الدفايات الكهربائية، حسب حجم المزرعة وإمكاناتها.

كما أن فرشة العنبر تلعب دورًا مهمًا في الحفاظ على الحرارة، إذ يجب أن تكون جافة وسميكة نسبيًا لامتصاص الرطوبة وتقليل فقد الحرارة من جسم الطائر، خاصة في الأيام شديدة البرودة. بالإضافة الى ان الرطوبة المنخفضة داخل العنبر تزيد من الإحساس بالبرودة، وتُضعف قدرة الطيور على النمو السليم. لذلك فان الرطوبة المثلى اول اسبوع تتراوح من 60 – 70%.

ولا تقل التهوية الجيدة أهمية عن التدفئة؛ فهي ضرورية لطرد الأمونيا والرطوبة الزائدة، ولكن يجب أن تتم بطريقة مدروسة بحيث لا تؤدي إلى تيارات هوائية مباشرة على الطيور، وذلك لان التهوية المتوازنة تساعد في الحفاظ على صحة الجهاز التنفسي للطيور، خصوصًا خلال مواسم البرد. اليك مقالة كامله تتحدث عن طريقة تربية الفراخ البيضاء في الشتاء و نصائح هامه عن طرق التدفئة

مشاكل عدم الاهتمام بجدول درجة حرارة الفراخ البيضاء

جدول درجات الحرارة للدواجن من عمر يوم ل لنهاية الدورة 40 يوم

  1. زيادة معدل النفوق بسبب تعرض الكتاكيت لبرودة أو حرارة مبالغ فيها. 
  2. ضعف المناعة وارتفاع فرص الإصابة بالأمراض التنفسية. 
  3. فقدان الشهية وانخفاض استهلاك العلف مما يبطئ النمو. 
  4. تراجع معدل التحويل الغذائي وارتفاع تكلفة التربية. 
  5. تجمع الطيور في أماكن غير مناسبة داخل العنبر مما يسبب تزاحما وإجهاد. 
  6. اضطراب حركة الطيور وعدم قدرتها على الراحة أو النوم بشكل طبيعي. 
  7. زيادة التوتر عند الطيور مما ينعكس على إنتاجيتها وصحتها العامة. 
  8. صعوبة اكتشاف المشكلات مبكرا لأن الطيور تصبح غير مستقرة في سلوكها. 
  9. ظهور تفاوت كبير في الوزن بين الطيور داخل نفس القطيع. 
  10. زيادة الاعتماد على الأدوية لعلاج مشكلات كان يمكن تجنبها بضبط الحرارة. 
  11. خسارة مالية للمربي بسبب ضعف النتائج وانخفاض جودة الإنتاج.

اليك مقالة تتحدث عن أفضل شهور تربية الفراخ البيضاء وما هى مشاكل تربية الفراخ البيضاء فى الشتاء

الوسوم

م/ مصطفى

"مهندس زراعى وأمتلك موقعًا متخصصًا في تربية الدواجن، أقدّم من خلاله مقالات عملية وعلمية حول طرق التربية السليمة، وأهم الأمراض التي تصيب الدواجن ووسائل علاجها. كما يشمل الموقع تصنيفات متنوعة تغطي جميع جوانب تربية الدواجن، ليكون مرجعًا موثوقًا لكل من المربين والمهتمين بهذا المجال."

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق